ذات ليلة

بقلم مرثا بولس

فى ذات ليله من ليالى حياته المظلمه المليئة بالدموع والأنين
حين كان شاردا تائها بين الذكريات حزين
لفت نظره فراشة تتلون بالوان جميله تبهر العين
رآها زهرة تفوح منها العطور جميله بين الورود فى البساتين
رآها نسمه فى صيف دفء فى شتاء رآها همسه امل للقلب الحزين
رآها ملاكا به بحورا من الاحساس رآها عوضا عن آلام وعذاب السنين
رآها كالقمر فى ظلام حياته والنجوم تحلى سماءه وكالبحر فى غموضه وذهب إليها الحنين
راقب دقات قلبها وراح عقله أمام حبها وعشق نظراتها ورسم له ولها قلبين
اقترب منها متأملا أن يكمل معاها قصة عشق لا تنتهى ويحضن الحياه بحبها وللسعاده منتظرين
ولكن اقترب ليرى الفراشه ويجد انها هى ملونه حياتها بلون دم الجروح ووالوان الليل الحزين
رآها زهره يابسه يحيط بها الشوك زهرة هى فقط صوره ولكنها لا تشع الحياه منها وجد قلبا مجروح حزين
اقترب الى القمر فوجده باكى حزين لم يرى دمعها التى تخفيها وراء ابتسامتها التى اثرت قلبه بالحب والحنين
وقف عاجز أمام اقدار الحياه لماذا كل هذا واين الفراشه وكيف ينزع شوك حياتها وهو قلبه عليها يملأه الأنين
وعندما تكلمت صمت القمر غابت النجوم هدىء البحر تفتحت الزهور لتسمع دقات قلبها وتستمتع بها وتشبع منها العين

Read Previous

فى ذكرى عيد مرشدي قناة السويس .. “المرشدون” كلمة السر فى حسم معركة تأميم قناة السويس

Read Next

ملائكة ولكن

error: حقوق الناشر محفوظة
%d مدونون معجبون بهذه: