قصة صديقي (18+) في مدينة 6 أكتوبر

سلسلة قصص الشريف_ أحمد عبدالدايم

قصة حقيقية من الواقع حدثت بأحد الأحياء الكبيرة في مدينة 6 أكتوبر. وقبل سـرد القصة وللتنويه أنها من (18+) وللتذكير بأن الأشخاص التي سـوف يتم ذكرها في السياق ليست الأسماء الحقيقية لأبطال القصة، والأماكن أيضاً مختلفة، وهذا لخصوصية الموضوع .
القصة تبدأ أن صديقي (حمزة) المتزوج من (نڨين) إحدى صديقات أخته الصغيرة (منال) و التي كانت تتردد عليهم كثيراً لأنها كانت زميلة أخته منال في الجامعة بكلية التجارة جامعة عين شمس وبعد فترة تم التعارف بين حمزة ونڨين وحضور العائلتين أن تمت الخطبة ثم (الزواج الصالونات) زواج تقليدي في غضون عام ونصف .
وبعد مرور أربع سنوات من الزواج السعيد الذي كان نتاج عن طفلين (ولد وبنت) .
في ذات يوم جاءني حمزة يقول بأنه يرغب الأنتقال إلى أحد المناطق الهادئة والمعروفة بالرقي، وكان السبب بأنه يرغب تغيير ثقافة أولاده من حيث نوعية أصدقائهم والمدرسة، وتلك هي كانت وجهة نظره، لكنه لايملك سوى القليل من المال، إلا إنه أستطرد يقول بأن له قطعة أرض زراعية في الريف ينوى بيعها، وتم الاتفاق مع نڨين زوجته أنها سوف تبع الحلي (الذهب) الخاص بها بإلاضافة إلي المبلغ الذي تم إدخاره من الجميعات التي كان يدخلها هو وأيضاً زوجته في عملهم، وبالفعل تم المراد وحصل على مبلغ كبير، وأخذ يبحث عن الشقة في حي راقي الذي طالما يحلمون بها.
هذا وقد أقترح عليه صديقنا المشترك (عزت) أنه يعرف سمسار شاطر في مدينة 6 أكتوبر، وبالفعل ذهبت معهم الى السمسار عم (بسطاوي) لكن طال البحث على الشقة لمدة شهر ونصف تقريباً، أحيانا بسبب عدم الأقتناع بالشقة أو مدخل العمارة، واحياناً لغلو سعر الشقة، وذات يوم أتصل بي صديقنا المشترك (عزت) بأني اتوصال مع حمزة وهو أن بسطاوي السمسار عثر على عدد من شقق، وعلى الفور أتصلت بـ حمزة وذهبنا نحن الثلاثة, وقام السمسار بعرض ثلاث شقق للمعاينة.
حمزة صديقي أختار أحداهم، وهي شقة كبيرة جداً وسعرها لا يُصدق لأنها بالفعل رخيصة بالنسبة للمساحة والموقع، وهي تعتبر لُقطة بالاضافة إلى أنها داخل (كمبوند صغير) في موقع هادىء للغاية تكسوه الأشجار تشعر وكأنك في غابة من كثافة الأشجار.
لكن المدهش في الموضوع أنه كان سهل جداً بمعنى تم حضور المالك للشقة بسرعة لأنه كان يقول بأنه يسكن قريباً جدا، لكن صديقي حمزة طلب إعادة المعاينة للشقة مرة أخرى ولكن في هذه المرة لم يأتي معنا بسطاوي السمسار وذهبنا نحن الثلاثة فقط لإعادة معاينة الشقة قبل توقيع العقد.
وعند باب العمارة الرئيسي بعد الإنتهاء من المعاينة خرج رجل وسيم من سيارته وهو كان أحد الجيران بالشقة المقابلة للشقة التي أختارها حمزة، وقال له أن هذه الشقة مسكونة بالأشباح وهو دائماً ما يسمع بها أصوات غريبة حتى أنه يبحث عن شقة أخرى هروباً مما يسمعونه في هذه الشقة.
وعند وصولنا الى مكتب بسطاوي السمسار وكلام هذا الرجل يدور في أذهاننا، قال صديقنا عزت للسمسار بكلام الرجل.
لكن عم بسطاوي قال له إنه رجل كاذب وإنه يرغب شراء هذه الشقة لأخوه الذي يعمل في الخارج لكن هذا الموضوع أمضى عليه ستة شهور، وفي النهاية تم تحرير عقد البيع لتلك للشقة، ثم أخذ حمزة بعمل بعض التعديلات للديكورات، وبعد مرور شهر تقريباً تم الانتقال إلى الشقة الجديدة .
مرت أسابيع وشهور قليلة وهم في غاية السعادة بالشقة الجديدة إلا أن جاءت نڨين زوجة حمزة توقظه بعد منتصف الليل وهي ترجف خائفة بأنها سمعت وكأن شخص يمشي فى الشقة وهي تسمع صوت كعب حذائه وهي تشاهد التلفاز، وقال لها حمزة من الممكن يكون أحد الجيران يصعد على السلم، وتلك أوهام لك وتخيلات وأتركيني من فضلك لكي اعود للنوم ولأن لدي عمل مبكراً كالعادة.
ولكن كانت المفاجئة الصادمة لحمزة ونفين التي لا تخطر على البال.
..-..
عزيزي القارىء إذا أردت إستكمال القصة الحقيقية، المرجو القيام بالتعليق لكي نسرد لكم بقية القصة إن أردتم المتابعة.

Read Previous

الحُكم و الجلاد والقاضي

Read Next

الدكتور عبد العاطى يتابع موقف تنفيذ مشروعات الموارد المائية والرى بمحافظة بنى سويف

error: حقوق الناشر محفوظة
%d مدونون معجبون بهذه: