ياصديقتى …

 

بقلم مرثا بولس

ياصديقتي لماذا تتوجعين ولمن تفتقدين ولما كل هذا البكاء؟

لماذا ارى الدموع بعينيكى تتساقط بغزاره واراكى ترتعيشين وكانها ليله بارده ممطره من ليالى الشتاء؟

لماذا اراكى مثل وردة كانت متفتحه والان تذبل وتفقد أوراقها كفصل الخريف الذى يترك الاشجار دون كساء

كنتى كفراشه تتنقلين بفرحه بين زهور الربيع الذى ينشر عطره دون توقف او اكتفاء

كنتى للآخرين كنسمه صيف فى حراره اوجاعهم وكنتى بلسما لكل آلام الاصدقاء

فما بكى الأن اراكى تتوجعين وتتالمين ومن يستحق كل هذا الشقاء

فأجابت هو الحب واكملت حديثها قائلة :

قد أحببته حبا فاق لكل الحدود وعشقته عشقا لم تمنعه اى قيود وحلق قلبى مغردا فى احلى سماء

كنت كطفله حين أراه يدق قلبي دقات مسرعه وكنت استمتع لغناه وكان يرتعش جسدى حين المس يداه ولكن ضاع الحب هباء

لأنه جعلنى لعبته واحب معى جارته واحب أيضا صديقتى وهى أحبته وصار قلبه مليئا بالكبرياء

كانت عيناه صافيتين كنت أرى فيهم حبا لا يشابه حب فى قصص العاشقين ولكنى كنت من الاغبياء

فقد جعل قلبى طريقا ليعدى به إلى قلب الضحيه المقبله ثم غيرها وغيرها وكنت اسما أكمل به قائمه الاسماء

لن املك الأن سوى الدمع ودعوه له أن يقع قلبه فى حب قلب يعشق اللعب لينتقم منه ويذبحه وانتظر أن يتحقق لى الدعاء

فقلت لها حبيبتى لا تتالمى ولا تظلمى الحب فالحب برئ منه ولا تستسلمى لاحزانك فاجعلى الضحكه تملأ الأجواء

فأنتى احببتى بصدق وهو لعب على حق وكل منكم أتقن الأدوار فاغلقى من الأن قلبك لأنه جوهرتك لايقدرونها الاغبياء

Read Previous

أكتشف تاريخ مصر زهرة اللوتس في مصر القديم

Read Next

الملا ..منظومة تحكم رقمى حديثة لتطوير وتأمين الشبكة القومية لنقل الخام والمنتجات البترولية

error: حقوق الناشر محفوظة
%d مدونون معجبون بهذه: