د. شيماء علام تكتب :- كيف نخلق التوحد فى أولادنا

 

كتبت د. شيماء علام 

نعم عزيزى القارئ نحن من نخلق التوحد عند أبنائنا رغم فى بداية ولادتهم كانوا اسوياء فنحن بأسلوبنا وعدم ادراكنا الكافى نتعامل بطريقة خاطئة وفى ظاهرها حب شديد لاطفالنا .

وهذا يحدث عند اختيارى لفيلم كارتون فى التليفاز أو شراء لعبة فعلى سبيل المثال وليس الحصر هذان من أشد الانواع التى تصيب أولادنا بالتوحد ونحن من نساعد على اعاقتهم لأننا لاندرك كيف نختار وعلى أى أسس سليمة نفكر لو لحظة ماهى الاستفادة من هذا الفيلم الكارتونى هل هو تعليمى وسيساعد طفلى فى التعلم والابتكار أم يصيبة بالتوحد لانة يشد انتباهة ويجذب عقلة وفكرة مثل المغناطيس

فهو عزيزتى الام مضيعة لوقت طفلك بالساعات أمامة دون استفادة غير أنك تفرحين بسكوت طفلك وانشغالة أمام الكارتون لكى تنجزى مهام المنزل دون بكاء طفلك ثم يأتى علينا اخيرا لعبة (الصبارة الراقصة) وهى أكبر أكذوبة سمعتها من ناس بدرجة علمية خوفتنى من خلال تصريحاتهم أن الجانب الايجابى للصبارة الراقصة أنها تعلم أطفالنا التحدث

كارثة بكل المقاييس كيف أعلم طفلى التحدث من خلال ترديد لعبة ناطقة لأى كلمة يتحدثها طفلى؟

هنا فى خلط كبير بين الريبورت الناطق وبين هذة اللعبة

الريبورت يتحدث بمعلومة ويصحح النطق وعلى حسب برمجتة فهو موسوعة علمية مخزنة به فعند التحدث الية من طفلى سوف يصحح له الكلمات الخاطئة فى النطق ويبادلة الحوار هنا يوجد تعلم وايجابية ومن خلال التعلم يأتى الابتكار .

لكن الصبارة لاتعطينى تبادل للحوار أو تصحيح لكلمات الطفل المتحدث معها بل تردد مثل البغبغاء فقط فأين هنا التعلم والحوار الذى ينهض بفكر طفلى ويوسع مدارك عقلة؟؟

هنا الفكاهة بعينها أن الطفل هو من يعلم الصبارة الراقصة التحدث وكل الحزن أن طفلى يصاب بالتوحيد .

نحن نخلق واقع افتراضى مبكر للطفل يأخذ عقلة قبل ان يحتك بالواقع الأفتراضى على السوشيال ميديا

نقول دائما للأم لكى لايصاب طفلك بالتوحد تحدثى معه فى سنة المبكر لانة عند عام بيبدأ يفك رموز الحياة من خلالك أنت أمة المرافقة له لانة لو تأخر فى النطق سيكون طفل مصاب بالتوحد .

فكيف ننصح الأم بهذة النصيحة ونحن نبعدها كل البعد عن محاكاة طفلها وهى المعلم الأساسى؟

معلومة صغيرة فقد تكون خفية على الكثير وهى :-

من صنع هذة اللعبة أو مثيلتها وابتكر أفلام الكارتون المزعجة لا يتناولها مثلنا نحن الشعوب العربية فهى صنعت من أجل تدمير عقولنا من خلال أطفال مصابين بالتوحد فتدمير الشعوب الحديث يأتى فى تدمير العقول وبرمجتها ليس السلاح هو الاساس اليوم فى أى حرب لان عقل الانسان هو أقوى من السلاح فعقل الانسان هو الذى صنع السلاح .

نصيحة اخيرة لكل أم وأب قبل أن تأتى لطفلك بأى شئ فكر جيدا ماهى الاستفادة التى ستعود علية وما هى السلبيات التى تؤثر على طفلك .

Read Previous

أمل رمزي: القمة الثلاثية تعيد القضية الفلسطينية لدائرة الإهتمام الدولي

Read Next

الشيخ اسماعيل الجوسقي المصري الثائر الكفيف الوحيد في العالم الذي صفع نابليون بونابرت علي وجهة

error: حقوق الناشر محفوظة
%d مدونون معجبون بهذه: