أمضيت العمر 

 

بقلم اسامة صبحي ناشي

أمضيت العمر ….

أبحث لك عن طرق وأساليب ….

أطرح فيك الأسئلة …..

وما من أحد يرد او يجيب ….

أحاول ان أصنفك ….

أعدو أنت أم حبيب …؟

حتي مشاعري فيك إختلفت …..

فصرت لا أدري .. متي أسعد …..

أعندما تحضر أم عندما تغيب ….

وتسلل الشك الي نفسي …..

وأنا مخلوق عادي ….

كثيرا ما يخطيء وقليلا ما يصيب ….

أوصلتني الي أخر بقعة …..

وهل يعود الشعر اسود .. إن يشيب ….

تقضي علي أخر نبتة ….

بكل ثقة وثبات …..

تنشر رائحة الفراق ……

في كل الاركان والجهات …..

وكعادتك تتعالي علي ذو أصل ….

ثم تعود بحثا عن البقايا والرفات ….

متعمدا إخفاء كل جميل …..

والتمسك بزميم الخصال والسمات …..

مللت منك ومن عيوبك ….

حتي ضاقت بي القوافي وألابيات ….

فصار شعري متوحدا ……

حول شخصية لا تتغير ….

في كل الظروف والروايات ….

ليتني اليك لم أعود ….

ليتني لم أترك قانونك ….

علي يسيطر ويسود ….

ليتني لم أخدع في قلب ….

ظننته يتكرم ويسمو ويجود ….

كم كنت ساذج ….

إذ إعتقد أنك شريك ….

للسعادة ترشد وتدفع وتقود ….

أنا المخطيء إذ إختصرت فيك كل النساء…..

أن أ حببتك وعشقتك ……

دون إنتظار مردود أو جزاء ….

وجعلت منك عالم وكون …..

فكنت مفتاح الحياة و سر البقاء …

فأمضيت بين جنبات سحرك سنين ….

ولم أفيق حتي ذهب العمر هباء ….

كم كنت ظالمة …..

فلم تفرقي بين ….

من أحسن إليك …

ومن إليك أساء ….

اليوم أقدم من هواك إستقالة …..

إليك ما كتبت …..

بما فية من مضمون ودلالة …..

فعالمنا مضي كغيرة ……

وتصدعت جدران قلاعنا ….

فلا فائدة من الترميم ….

وقد صدر بشأنها .. قرار إزالة …..

وإنها لسنة للكون …..

أن يختفي الشيء…….

عند تمام زينتة و إكتمالة …..

آسف أن آقول ……

أنني لم أعد بك مفتون …..

فقد تعلم قلبي …..

كيف ينسي وكيف يخون ….

والمرء لا يختار طريقة ….

بل الاقدار تقول له ….

كيف يسير وكيف يكون ….

وهذا فؤادي البسيط …

أصبح ضحية من جديد …

وقد أمضي عمرة ….

يحترم ويقدر ويصون ….

وجاء اليوم الذي لم يتوقع ….

يرمية فيه من أحب ….

بالسفاهة و الحقارة والجنون …..

لكن الله واجد وموجود ….

سبحانه .. له في خلقة شئون …..

Read Previous

بعنوان صمت. صور الحسناء 

Read Next

رفقا بقلبي واضطراب جوانحي

error: حقوق الناشر محفوظة
%d مدونون معجبون بهذه: