افكار بصوت مرتفع .. أولادنا

 

زينب كاظم 

الابناء هم فلذات اكباد ابائهم وامهاتهم وهم امتداد للاباء والامهات وجزء منهم ويحملون ملامحهم ويكملون مسيرتهم ويأخذون طباعهم وكل ما فيهم لذلك فان الحب الذي يحمله الوالدان تجاه الابناء لايقدر بثمن كونه نابع من العطف والحنان والفطرة التي اودعها الله تعالى في قلوبهم تجاه أولادهم لذلك فقد أكد الله عز وجل في كتابه العزيز على حقوق اباؤنا وامهاتنا في كثير من الايات القرآنية الكريمة ، لكن هناك الكثير من الاباء والامهات لايعون اهمية دورهم وواجباتهم تجاه ابناؤهم وحقوقهم مثل الرعاية حتى يكبروا وتوفير العيش الكريم وتنظيم الاسرة والتخطيط لعدد الابناء حسب قدرات العائلة المادية والنفسية والتعليم والحماية من كل مكروه اذ نجد الكثير من الابناء في الشارع بسبب ضغط اهاليهم عليهم ويقومون بأعمال بسيطة وقد يتعرضون للخطورة والحوادث والاغتصاب او قد يحرموهم من التعليم او التقصير تجاه غذاؤهم وكسوتهم اما العنف الاسري وضرب الابناء فهذا موضوع قائم بحد ذاته ،او التهكم والتنمر والسخرية على الابناء امام العائلة او امام الاخرين الذي يؤدي الى امراض نفسية وتراكمات تستمر على المدى الطويل والتفرقة بين الابناء والضغط عليهم بالاساءة والحقد للاسف وتطول قائمة التقصير بالرغم من ان الرسول محمد صلى الله عليه وسلم قال

(كلكم راع وكلكم مسؤؤل عن رعيته ) لكن هناك الكثير من الاهل لايفهمون اهمية الدور الملقى عليهم ولايدركون انهم الاكثر تأثيرا على الابناء لملاصقتهم منذ الولادة مع ابناءهم ،ومن الجدير بالذكر ان قوانيننا الحالية تشدد على العنف ووضعت عقوبات صارمة ضد من يعنف ابناؤه لكن داخل الاسر لا احد يعرف ما الذي يدور لان البيوت اسرار ،والطفل هو كائن مستضعف وواجب علينا حمايته والاهتمام به فارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء.

Read Previous

مكرم .. مصر تشهد عهدًا جديدًا من بناء الإنسان المصري وتوفير الحياة الكريمة له في ظل الجمهورية الجديدة

Read Next

شراع تمزق

error: حقوق الناشر محفوظة
%d مدونون معجبون بهذه: