6 دراسات تناقش استجابة الرواية الإماراتية لمتغيرات الواقع

 

كتبت د. هيفاء الأمين

ناقشت ست دراسات استجابة الرواية الإماراتية لمتغيرات الواقع، خلال ندوة «من سرد الماء والصحراء إلى سرد الإنسان»، التي أُقيمت، أمس، في قصر الثقافة في الشارقة، ونظمتها إدارة الشؤون الثقافية في دائرة الثقافة.

في الجلسة الأولى التي حملت عنوان «الرواية وجماليات الاستجابة إلى متغيرات الواقع»، قدمت الروائية الإماراتية زينب الياسي ورقة عمل: «بين الحنين إلى الماضي والاستجابة للواقع»، مشيرة إلى أن الرواية المحلية تنقّلت في مواقع مختلفة من حيث المضامين والتشكيل، وأرجعت ذلك إلى التجريب والرغبة في ممارسة فعل الكتابة لمواضيع فيها الحنين إلى أمكنة الماضي، وصولاً إلى الخوض في قضايا الإنسان وعوالمه المتخيّلة.

وقالت الأكاديمية بديعة الهاشمي في ورقة عملها «الرواية الإماراتية وجماليات الاستجابة إلى متغيرات الواقع»: «نعيش في عصر الأزمات والانهيارات، ما انعكس على ثقافتنا، ويبدو أن الكاتب الروائي قد لجأ إلى استجلاء صور هذه الأزمة، مدركاً عِظَم المسؤولية الملقاة على عاتقه».

وتابعت: «الرواية تنطق بصوت المجتمع وتحوّلاته، والواقع الإنساني وتغيراته وتناقضاته بصدق وشفافية».

وشارك في جلسة بعنوان «تجليات التجريب في الرواية المعاصرة»، القاص والناقد عزّت عمر، والقاص إسلام أبو شكير.

ورأى عمر، في ورقته «تجلّيات التجريب في الرواية المعاصر»، أن «الديزل» للروائي الإماراتي ثاني السويدي دشنت عهد التجريب للرواية الإماراتية، إذ فاجأت الرواية المشهد الثقافي بما قدّمه من أسلوب حداثي بشر بولادة جيل جديد له قيمه ومقترحاته الجمالية.

من جهته، قال أبو شكير في ورقة عمل بعنوان «الرواية الإماراتية في الألفية الثالثة -رؤى جديدة في الفن-»: «الروائي الإماراتي من جيل الألفية الثالثة لم يعش ظروف الأجيال السابقة، وعلاقته بالصحراء والبحر (الموضوعين اللذين هيمنا على مجمل المنجز الروائي السابق) اختلفت كلياً، بحكم اختلاف الظرف الاقتصادي والثقافي والاجتماعي. والمشكلات والتحديات اختلفت بدورها، كما اختلفت العلاقة بالعالم المحيط».

وفي جلسة «الرواية الإماراتية الآن… سيرة الإنسان»، قالت الروائية فتحية النمر، إن تحولات طرأت على الرواية الإماراتية نتيجة ظهور النفط وقيام الاتحاد في عام 1971، فالرواية منذ نشأتها على يد راشد عبدالله وروايته «شاهندة» وهي تواكب ما يحصل في هذا المجتمع من أنماط التبدّل.

وقال الروائي سامح كعوش: «لا بد من تفكيك عنوان الجلسة إلى مفردتين هما: السيرة والإنسان، وللسيرة علاقة وطيدة بالمبدع، وبالتالي بالإنسان الذي هو نبض المكان المقصود، وهو محور حركته الكونية في بقعة جغرافية معينة، نقصد بها هنا المكان الإماراتي».

Read Previous

وزير التنمية المحلية : بدء تنفيذ الموجة الـ 18 لإزالة التعديات على أملاك الدولة لمدة 3 أشهر

Read Next

نقيب الفلاحين: يكرم الفلاحين المثاليين وأسر الشهداء في احتفال كبير بمناسبة عيد الفلاح

error: حقوق الناشر محفوظة
%d مدونون معجبون بهذه: