السيدتان والرجوع بالزمن

 

بقلم كاتب مجهول

اليوم أحكي لكم قصة رعب حقيقية حدثت بالفعل ، فهل يستطيع الإنسان العودة بالزمن ورؤية ما لا يستطيع الإنسان رؤيته ، هذا ما سوف أخبر كم عنه اليوم وللرعب وجوه كثيرة جدا ومرعبة وقصة السيدتان والرجوع بالزمن قصة رعب حقيقية

كانت السيدتان تقضيان مع أطفالهما عطلتهما في ديب ، كانت احدى السيدتان زوجه عضو في البرلمان الانجليزي والاخرى زوجه أخيها ، وقد أثارت رواياتهما اهتمام الصحافه ووسائل الإعلام المختلفه ، لسنوات طويله وكانت قد اشترطت للإفصاح عن تفاصيل الحكايه التي صادفتهما عدم اذاعه الإسم الحقيقي لعائلتهما ، من أجل المحافظه عليهما من الشوشرة والكلام الكثير ، كان يوم حار جدا قضته المجموعه على الشاطئ ، وفي المساء و في الحاديه عشر مساءا ، ذهبت السيدتان السيده الآن وماري الى الفراش ، بعد أن شعرت بأنها مرهقتان نتيجه النزهه التي قامت بها المجموعه طوال النهار السابق .

صعدتا الى حجره نومهما بالطابق الثاني ، والتي تطل على البحر وفي الرابعه فجرا ، استيقظت من النوم عندما سمعت صوتا غريبا ، تصورتها في بدايه الأمر هدير عاصف من بعيد يؤذن بعاصفه شديدة ، لكن الأصوات أخذت في التصاعد ، وبعدها اصبحت اكثر استقرارا وبدأ كل ما كما لو كان قادما من ناحيه الشاطئ ، وكانت تميز بين هذه الاصوات صيحات وصرخات عالية ، وأصوات من بعيد استيقظت آلان هي الاخرى سائله ما هذه الأصوات ، في أول الأمر استلقت السيدتان على السرير في الظلمه تسمعان ، وقد أخذت الأصوات ترتفع بشكل متواصل ، قالت ماري فيما بعد إلى الباحثين الذين حققوا في الواقعة ، لقد كانت الأصوات في البدايه ، أشبه بالرعد الذي يقترب ويبتعد .

ثم اصبحت في الصوت في المكان مميز والساحات ونداءات و طلقات رصاص و انفجارات ، اكملت قائلة كنت قد عملت في الخدمات الطبيه للجيش ، فلم يكن لديها أي شك في طبيعه الأصوات التى تسمعها ، لقد كانت أصوات معركه حربية ، جعلتها تستيقظ من السرير وتذهب لترى ما الذي يجرى وتطل من الشرفة الخاصه بحجرتها هي وزوجة أخيها كانتا تشعران برعب كبير وتوتر ، هما لم يفعلوا شيئا بل ذهبوا للشرفة والغريب لم يكن هناك أي شيء يتحرك ، ولا حتى سياره واحده في الطريق المؤدي الى الشاطئ، كان كل شيء هادىء تماما امامهم ، ولكنهما كانت تسمعان بوضوح اصوات القذائف المدفعيه ، دون أن يظهر في السماء أي قذائف او متفجرات، ومع هذا فقد كانت الاصوات واقعيه حقيقيه جدا .
كانت تسمعان أصوات القنابل تعبر السماء ، وفي الرابعه والنصف توقفت الأصوات تماما وفجأه ، وبعد مدة عادت بعد ذلك كل شيء بربع ساعه ، لكنها كانت هذه المره قد وصلت الى درجه عاليه من العنف والإلتحام ، لقد اصبح القصف الجوي مكثف جدا ، وأصوات قاذفات القنابل وهي تنقض متلاحقه اصبحت اكثر وضوحا ، و هذه الدبابات المرتفع صوتها مما يوحي بأنها كثيرة وتحيط بالفندق بطريقة كبيرة ، كان السؤال الذي حير السيدتين هو لماذا لم يسمعمها احد ممن كان بالفندق ، ولا أي صوت من تلك الأصوات وذلك الجحيم والحرب الذي تستمع اليها ، كان الأمر غريب جدا ومخيف وكانت اصوات المعركه متصله حتى السابعه صباحا ، وكانت السيدتان تابعين الصوت وشدته ، ثم استمع الى صوت الطلقه الاخيره ، والصرخات والأهات وصوت القنابل والقذائف ، بينما اصوات الدبابات و الطائرات المقاتله ، قد أخذت في الخفوت والهدوء وبعدها إستمع إلى أصوات وصوت الطيور التي تغرد في الصباح ، وكأن شيء لم يحدث منذ ساعات قليلة .
وقفت السيدتان في حيرة من أمرهما ، فهل حدث قطع في الحقبة الزمنيه جعلتهم يستمعون الى اصوات المعارك التي جرت في ذلك المكان ، منذ تسع سنوات كتبت كل منهما تقريرا تفصيليا عن الذي جرى ، وأرسل التقرير إلى جمعيه البحوث الروحيه والظواهر الخارقة ، و بناء على ذلك جرت سلسله من الدراسات وتم نوع من المضاهه دقيقه بدقيقه ، بين تتابع للأصوات التي سمعتها السيدتان ، وبين وقائع المعركه الحقيقيه التي كانت بين الحلفاء على الشاطئ الفرنسي ، والعجيب في الأمر لقد كشفت هذه الدراسه عن تطابق الحقبة الزمنيه بالدقة ، وبالدقيقية في كل مراحل فترات الهدوء والصمت ومراحل الهجوم ، وهجمات الطائرات وتدخل الدبابات والأهم من هذا ان تفاصيل تلك المعركه كامله لم تنشر رسميا من قبل ، ولم تنشر حتى إلا بعد سنوات من الواقعه التي مرت بها السيدتان ، فهل هناك اي تفسير معقول لما حدث تلك الليلة .
في البدايه فكر الباحثون في احتمال ان هذه الاصوات قادمه من دار السينما قريبة من المكان ، اجريت الدراسات ونفت ذلك الإحتمال ، فلم يسمع الصوت أحد من نزلاء الفندق ، و احتمالات اخرى أن تكون هذه الأصوات قد صدرت من مناورات ، تصدر من موقع قريب وقالوا ربما هذه الأصوات كلها خلل في انابيب المياه في الفندق ، لكن كل تلك الأحتمالات جميعا لم تكن هي السبب ، فلم يسمع احد من قاطني المنطقه أو الفندق ، لم يستمع إلى أي من هذه الأصوات الغريبة ، بعدها تم استجواب السيدتان على يد العديد من الباحثين ، وقد جاء في تقرير كل واحدة منهما ، يثبت من سلامه عقل السيدتين ، وكانت السيدتان على درجه كبيرة من التوازن النفسي الواضح ، وراي الباحثون ان هذه الظاهره الغريبة وما حدث ، يجب ان يدخل في اطار الظواهر الخارقة ، وانها من الظواهر الاصليه ، ولقد ظهرت بعد ذلك عدة محاولات لتفسير الظاهره فتم إرجع البعض منها الى فعل نوع من الآت الزمن التي عادت الى سمع السيدتين بالماضي ، إلى اصوات مزعجه قديما في في نفس الوقت .

وقال البعض الأخر أن السيدتين ، قد عبرتا بالزمن إلى بعد رابع يحفظ للأصوات خلودها ، ولكن مع كل ما قيل بقى سر ذلك الذي جرى في تلك الليله ، من شهر اغسطس العجيبه ، حاله عجيبه مخيفه لا أحد يعرف ماذا حدث ، وماذا حدث في وسط الليل وحتى الصباح ، و لماذا ارتفعت اصوات الطلقات الناريه ، ولماذا تعالى صوت أزيز الطائرات المنقضه ، وتردد صرخات الجنود الجرحى والمصابون ، والمحاضرين لقد تدفق 10 الاف جندي من الطائرات التي هبطت على شاطئ دييب ، وعلى بعد من الفندق وفي تلك الظلمه ، وفي اتجاه البحر سمعت السيدتان تلك الاصوات المرعبة للحرب ، وشعرت المرأتان بالتوتر والخوف من أصوات المعركه التي كانت تصلهم قويا جدا ، و متتابعة ، يتردد صداها من حولها لقد حدث هذا في اغسطس 1951 ، لكن الأصوات التي أستمعت إليها كانت متطابقه تمام دقيقة بدقيقه مع المعركه ، التي جرت في ذلك الوقت ، بتسع سنوات عندما قامت قوات الحلفاء بغاراتها الجريئه ، لتحطيم قوه الجيش الألماني من الماضي البعيد ، لا احد يعرف ماذا حدث بالضبط في ذلك اليوم مع تلك السيدتين ولماذا هما بالذات أيضا دون سكان باقي الفندق ، وما السبب وراء ما حدث .
إن اللغز حتى يومنا هذا لم يجدوا له تفسير منطقي ولا علمي ، فالعديد من الأمور والأشياء تحدث في الكون من حولنا وليس لها تفسير علمي ولا منطقى .

Read Previous

اليوم ذكرى وفاه صاحب أشهر ضحكة بالسينما المصرية

Read Next

“إستئناف القاهرة” تقضي بإلغاء قرار رئيس الوفد بفصل «الهضيبي» من الحزب وعودته نائبًا لرئيس الوفد

error: حقوق الناشر محفوظة
%d مدونون معجبون بهذه: