الخلفاء الملعونون أخطر على الإسلام من غيرهم 

الشريف أحمد

الشريف أحمد

 

قلم الشريف_ أحمد عبدالدايم

بعض المسلمين مشغولين دائماً بحياتهم الخاصة ولم يدركون حقيقة معرفة أسرار الخلفاء الملعونون، لما لهم من الضَرّ على الإسلام أكثر من غيرهم، لذا يجب أن ننتبه إلى بعض الأشخاص الذين ينتمون إلى اليه وهم ألد أعدائه (الدين الإسلامي)

 بعض عصر الصحابة الكرام العشرة المبشرين بالجنة (أبو بكر الصديق وباقي التسعة الذين معه من الخلفاء الراشدين) وعصرهم الزاهي، يطل علينا بعض الشرزمة الذين يطلقون على أنفسهم دعاة دين (علماء دين) أو باحثين، أو تحت أي مُسمى، ولكن تجد أكثرهم بعيدين كل البُعد عن الحقيقة وإنما الغرض منه تشويه الإسلام والمسلمين. فلم يجدوا حرجاً في نقد التاريخ الإسلامي بطريقة علمية على حد قولهم، ومنهم من يأخذ سنده من الشيعة الضالة المُضلّة.

مثل روايات عديدة تاريخية ذات منحى أيديولوجي ولا يمكن قبولها حتى باسم حرية الرأي والتعبير.

والمثال كاتبة تونسية:

 عندما تتجرأ على الصحابة الكرام الطيبين (تصف أصحاب النبي محمد (ص) ب(الانتهازيين) لأنهم بحثوا عن المجد السياسي.

وتقول لماذا في كل مرة يصدر فيها كتاب جديد يناقش التاريخ الإسلامي أو ندوة تدعو إلى إعادة قراءة التراث تحدث ضجة واسعة يتجدد معها النقاش حول الحد الفاصل بين التجديف وحرية النقد.

كما تساءلت الباحثة قائلة: “هل وجود الرسول حقيقة أم أسطورة؟”. وشددت الباحثة على “ضرورة التحرر من سطوة الأسطورة في تقييم تلك الفترة المبكرة من تاريخ الإسلام”.

وأردفت أن هذه الفترة الحرجة من تاريخ الإسلام “شهدت تزييفا، فلم يكن هناك إجماع على اختيار أبي بكر الصديق. كما أن جثمان الرسول ترك لأيام من دون دفن، لأن الصحابة كانوا مشغولين بالنقاش السياسي”، حسب قولها.

إلا إنها تُشكك في وجود النبي وتتسائل (حقيقة أم أسطورة)، وما أسمه الحقيقي وهل مات بالفعل في المدينة المنورة، أم جاء إلى فلسطين غازي ليفتحها ومات فيها، وهل كان نبي ورسول أو رجل دولة حكيماً وحليماً كما يدعي بعض المؤرخين الإسلاميين وكان الإستناد على أقوال شيعية بلهاء.

وكما أتهمت ووصفهم بـ “تيارات رجعية” بتزييف الحقائق وبتجميل فترة الخلافة الأولى، مضيفة أن “الصحابة كانوا أشخاصا عاديين لهم طموحات سياسية دفعتهم إلى التصرف بانتهازية”.

 الختام:

يتضح لنا بأن مما سبق أن تلك الأقزام الذين هم أخطر على الإسلام من غيرهم

والأية الكريمة تشير الى هؤلاء الأقزام، بأن سوف يأتي علينا أمثالهم في حياتنا الدنيا قال تعالى: (فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا ) سورة مريم 59.

( ألا أنهم هم الخلفاء الملعونون )….

Read Previous

وزير الشباب والرياضة يكرم لاعبي المنتخب المصري للكيك بوكسينج ومنتخب السامبو

Read Next

” القومي للإعاقة ” ينعي المشير طنطاوي  

error: حقوق الناشر محفوظة
%d مدونون معجبون بهذه: