خاطرة دمشقية …  غربة

 

 بقلمي ناصر رعد

مَررتُ بِحاراتكِ الضيقةَ الحَجرية

ورأيتُ أوابدَ وصُروحاً أبية

وَغَزوتُ أبوابكِ السبعةَ الأثرية

كالفاتِحينَ علىَ دراجَتي الهوائية

ما عَرفتُ قدركِ يا حَبيبَتي

حتىَ ابتلاني اللهُ بِغُربةٍ أبَدية

تَعيشينَ بِذكرَياتي وأحلامي

وعلىَ أوراقي أُشَكِلُكِ كَحورية

هجرتُكِ يوماً واستَعذبتُ الحُرية

وَمَللتُ ضيقَ الحالِ والأذية

وحلِمتُ بِجناتِ بِلادِ الرومِ

وأمضيتُ شَبابي بالسعودية

منْ أينَ أبدأُ وصفَ جمالكِ

يا أقدمَ عاصِمَةٍ بنتها البشَرية

فلا أزيدُ علىَ شوقي قولاً

ولا أُجاري نِزارً أحلامهُ الوردية

Read Previous

القوى العاملة: صرف مليار و 424 ملايين جنيه إعانات طوارئ لـ 416 ألف عامل يعملون في 3824 منشأة

Read Next

الإدارة بين النظرية والتطبيق 

error: حقوق الناشر محفوظة
%d مدونون معجبون بهذه: